لا تعاني معظم المؤسسات من نقص البرامج، بل من وجود أنظمة لا تتواصل مع بعضها. والنتيجة هي إدخال البيانات أكثر من مرة، وتأخر التقارير، وتعارض السجلات، واتخاذ قرارات من دون صورة مكتملة.

حدد مصدراً واحداً للحقيقة يجب أن يحدد التكامل النظام المسؤول عن كل نوع من البيانات وكيف تنتقل التغييرات بين التطبيقات. تمنع الملكية الواضحة تعارض السجلات وتجعل اكتشاف الأخطاء وتصحيحها أسهل.

اربط العمليات لا نقاط الاتصال فقط يتتبع التكامل المفيد الحدث التجاري من بدايته إلى نهايته: يتحول الطلب إلى تسليم وفاتورة وقيد مالي، ويتحول طلب العميل إلى إجراء متابع ونتيجة واضحة. ربط الواجهات البرمجية من دون فهم العملية ينقل العزلة من مكان إلى آخر فقط.

اجعل الموثوقية ظاهرة المراقبة وإعادة المحاولة والتحقق والسجلات القابلة للتتبع أجزاء من المنتج وليست إضافات تقنية. فهي تمكّن الفرق من معرفة ما انتقل وما فشل وما يحتاج إلى تدخل، وتقلل العمل اليدوي مع زيادة الثقة بالبيانات المستخدمة في المؤسسة.